السبت، أغسطس 05، 2006

احياناً.. (منقول)


¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تسترق السمع..لا لا .. لا أقصد التصنت على الغيرأقصد أنك تظل صامت تستمع لصدى أحاديثهم داخل روحك
دقائق..ساعات..لاتود الانقطاع.. أنت مستمتع مع انه مجرد خيال
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تنفعل ..تلقي باللوم..تتوعد..الدمع ملئ وجهك ..ربما
..ثم لاتلبث أن تكتشف أنك بمفردك
هي مجرد ذكرى مؤلمة جائت وانتزعتك لتعتصر قلبك ثم ترحل
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تفرح كل الفرح ومع فرحك تتألم
عجيب
لأنك فرحت بمفردك وليس ثمة من يشاركك الفرح
¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
حولك الكثير ممن تتمناهم لكنك لاتريد رؤية أحد
فقط تريد الاختلاء بنفسك
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تتمادى في الخطأ
.. لا لشيئ..لكن من باب الفضول
تود معرفة ماذا سيحدث
غريب أن تستمر وأنت تعرف أنك مخطئ
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
يسيئ لك شخص..تنظر اليه بقلبك الطاهر ..تبتسم
بعدها تستغرب من أين لك هذه الشدة
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تعاني .. تتأوه..تنطوي على نفسك
لاتدري لماذا أنت هكذا
اذا لماذا كل هذا وأنت في عافية؟
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تبني مكانك طوبة ..طوبة..
وعندما تنهي البناء في لحظة مفاجئة.. تترك مكانك والبناء
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تحبهم وأنت لاتعرفهم..تخاف عليهم
..تقدم لهم الخيرولا أحد يصدق أنك مخلص !
كيف يصدق وأنت لاتعرفهم ولم ترهم قط
غريب امرهم..ألسنا مؤمنين؟
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تصل نقطة عالية من النجاح
ومع هذا الا انها نقطة تراجع عن كل النجاحات
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تستمر على أحلامك وأنت تعلم أنها أحلام.. هباء
من يدري
ربما لأنك متأكد أنها لن تتحقق فالحلم أقرب الى نفسك من الحرمان
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
أحيانا تبيع كل شيئ من أجل كرامتك الغير يرونها سذاجة
لايهم..أنت تراها كرامه
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تشعر بالحنين تجاه المجهول
فهل هي مشاعر صدق أم محض للغباء والجنون
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
أنت المحق والاخرين يهمزون ويلمزون خلف ظهرك فتحبط
لماذا تهن وتحزن وأنت الأعلى
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تشتاق الى ربك.. لكنك تظل في معاصيك مسرفا
غريب..بل مهلك أن يناديك الله فلا تجيب
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تحب وأنت بحبك النظيف على خير حالوحين تسأل : هل تحب؟
تسارع بقول : لالماذا تكابر وأنت لم تذنب؟
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
أحيان كثيرة تضحك وقلبك مع الذين رحلوا وتركوك
تقتات على ذكرهم تشعر وقتها أن الحياة بلا طعم
الى متى تتعب وأنت تعرف قوانين الحياة
؟°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تتمنى أن تبوح بسرك الذي أعياك له
توشك أن تقول.. تتراجع..مازلت خائف..الصمت أنسب لك..دوامة الكتمان
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تسافر مع من تحب .. أجمل الأوقات ..تمرح..تلعب..تنسى العالم
تشعر بربحك لكل شيئ وأنت معه
وبعد الربح تخسر كل شيئ لأن ابن أخيك الصغير ناداك (عموه)فانتبهت من حلمك
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تصبر في أشد المواقف..وفي أبسطها لاتجد نفسك الا متهانفا
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تمسك بالقلم وتكتب.. وبعد يوم أو يومين تقرأوتستغرب كيف كتبت كل هذا
منقول

الخميس، مايو 18، 2006

ها قد صرتَ الآن "حذاء"! ... محمد قرنة

عندما تمشي في طريقك مغمض العينين ..واضع اصابعك في اذنيك ..من الاخر عامل نفسك مش واخد بالك
و يجي حد بمنتهي القوة يقولك اللي انت عامل نفسك مش شايفه
ساعتها يكون الانتقام
و انا النهاردة بنتقم من كل اللي داخلين عالمدونة هنا و بسمعهم اللي سمعته .. لأ اللي قرأته
و ها هو ذا " ها قد صرتَ الآن "حذاء"! ...
(1)
كن كالموتى
كي تحسبَ بين الأحياءْ
فُجْرٌ قولُكْ
جُرْمٌ فعلُكْ
فتخيرْ صمتاً ... أو فاصمتْ
أنتَ المتفردُ بالصمتِ ودونكَ أجراساً جوفاءْ
هاكَ طريقُكَ فألزم سيرَكْ
لا تأمنْ في الظُـلْمةِ غيرَكْ
كلُّ صديقٍ سوف يجيء سيسرق حلماً
كل فتاةٍ سوف تعششُ فوق القلبِ ستتركُ جرحاً
كل نبيٍّ ...
سوف يفكرُ أن يهدمَ أنظمةَ الماضي
فسنسقيهِ جهنّمَ قسراً
كن منتبهاً
هاكَ طريقُكَ فاحذرْ يوماً
أن تأمنَ في الظُلْمةِ غيرَكْ

(2)
لا تبصرْ ... لا تقرأْ شيئاً ... لا تتعلمْ
لا تسألْ فسؤالكَ فتنةْ
وجوابكَ في الغاية مبهمْ
لا تقسمْ بالزمنِ الآتي
أو بجوادِ الحلمِ الأدهمْ
لا تحلمْ أبدا لا تحلمْ
فالمحنةُ تتلوها المحنةْ
تذكر ما يحكيهِ الواعظُ والرهبانْ
عن ولدٍ أغوتهُ الحكمةْ
فتنــــقّــلَ بين الصلْبانِ
تعرفُ أن الحكمةَ نقمهْ
أن الحكمةَ في الأوطانْ
ليست يوما للإنسانْ

(3)
كن أوّلَ من يصنعُ لغةً
من يفتحُ حرفاً للعلّةِ
أو يكسرُ حرفاً لنداءْ
كن أولَ من قلقلَ حلماً
عطَشَ فكرا
ًشددَ إيمانَ البُلَهاءْ
كن أولَ من سكّنَ في الحكْمِ في الزعماءْ
واسجدْ شكراً ..
إذ ما ربكَ يوماً أعطى
أنتَ الأوطى
فتقبــّـلْ كل الأشياءْ

(4)
دينُكَ يعرفُ ما تخفيهْ
جسمُكَ يعرفُ ما تحويهْ
وسياساتُ الدولةِ دوماً
تعرفُ ما يوماً تنويهْ !!!

(5)
عسسُ القريةِ هم أخواتُكْ
فاحذرْ حين تصافحُ جاركَ
تعرفُ أنكَ حين تديرُ إليهِ الظهرَ
سيرصدُ - كالباقينَ - طريقكَ أين
َوينقلُ لحظةَ حزْنِكَ
لحظةَ فرْحكِ
لحظةَ شهوتكَ الملوءةَ بالإغراءْ
عسسُ القريةِ هم أخواتُكْ
صافحْهم .... وتبسّطْ معهم
حدّثْهم - دونَ مبالغةٍ !!! -
عن حبكَ للرمزِ الأعلى
عن تأييدكَ للرؤساءْ
وأحفظ دوماً ..
حين تقابلُ أىّ صديقٍ وتمدّ إلى الوجهِ عيونْ
أن تنظر للعينِ طويلاً
تهتفَ جهراً " بل ستخونْ ! "
واذكر حينَ تدورُ حياتُكْ
عسسُ القريةِ هم أخواتُكْ

(6)
- أربعُ أسئلةٍ لا غيرَ فلا تستاءْ
كي تصبح عضواً في الدولة
وتنالَ عظيمَ الأفضالْ
هاكَ سؤالْ
ماذا تغرس فينا الدولةْ-
حرفُ الحاءْ-
كيف الحاءْ ؟!-
تغرسُ فينا حالةَ حبٍ للجسدِ المدعو حواءْ !-
ماذا تعرفُ عن حكامِكْ ؟-
حرفُ الذال
ْذاكَ لأنّ القولَ غريبٌ
لا أفهمُ معنىً لكلامِكْ !!!-
ها أحسنتَ وأفلحَ ظنُّكْ
ما هو حزْنُكْ-
ألفٌ مدٌّ
تعلو دون حدودٍ أبداً دونَ سماءْ-
ما يربطكَ الآنَ بكل الرفقاءِ الأعداءْ ؟
- همزةُ داءْ !-
مرحى مرحى ها قد صرتَ الآن "حذاءْ".
فادسسْ عقلكَ فيما شاءْ

السبت، مايو 13، 2006

يا تبقي على وعدك .. يا تفكي سحرك

جميلة
بنظراتها الكسيرة التي تهتف باحتياحها إليك .. تنادي باسمك .. لتنقذها من ايدي آسريها

من لك سواها .. و سيفك الوحيد .. هربت بها ليلاً .. فروحك فداها
فهي الحبيبة .. هي الوسيلة و الغاية ..و معها أمل لم تظن يوماً أن يموت

قالوا خائنة .. قلت حقود .. لم يروا يوما ابتسامة الفجر في عينيها
لم تصحبهم يوما أقل ابتساماتها حتى لامسوا السحاب

قالوا ساحرة .. سحر أسود في صخرة في قاع النيل .. لتوقع الرجال في حبها
قلت لا يكون مثل هذا الحب إلا صدقاً

قالوا مالك و سيدها .. فهو قوي جبار .. و له من الجند ألفاً
قلت لا أخشى أحداً و هي معي .. و بالروح أفديها

و اليوم .. وقفت في وجه العالم دفاعاً عنها .. تلوذ عنها بصدرك من أقل نظرة جارحة
وقفت خائفة ..تنقل نظرها بينك و بين اعدائك .. و بعين دامعة نظرت ارضاً و عبرت إلي الناحية الأخرى لتقف مع العالم في وجهك

قالوا خائنة .. اجبت بقلب دامي و سيف مكسور : جبانة
جبانة يا مصر .. و طول عمرك جبانة .. و ياما غمضت عينك و اديتي ضهرك و سيبتي أسيادك يقتلوا عشاقك .. امتى تبقى شجاعة كفاية عشان تبقي حرة .
كفاية بقى يا مصر حرام عليكي.. رجالك هيخلصوا .. يا تبقي على وعدك ... يا تفكي سحرك

الأربعاء، أبريل 26، 2006

انزف ..أرجوك

أمسك سكين كلماتي و أطعن
مرات و مرات ..بلا نتيجة ..بلا أثر ..بلا دماء
اصرخ ..أرجوك ..انزف من أجلي ...فدماءك هي أملي الأخير.. هي دليلي الوحيد أنك لازلت حياً
كلماتك صارت خاوية ..لم تعد ذات معنى ..حتى أني لم أعد اسمعها
صارت كالضباب ..باردة .. بلا هوية

عيناك ..
فارقها البريق .. ترى فيهما نظرة .. فارقها احساسها .. نظرة فارقتها الحياة

أتعب ..و تدمى يدي
لا تقف هكذا ...افعل شيئاً ..اغضب , ثر , تألم
أخيراً سكيني تحطم .. و لاتزال انفاسك رتيبة , بطيئة , باردة

أبكي .. و أعود لأصرخ و أتوسل
انزف أرجوك .. فدماءك هي أملي الأخير
هي دليلي الوحيد أنك لازلت إنسان

الأحد، أبريل 23، 2006

مواجهة

عندما تتشقق الحواجز التي اقمتها بينك و بين نفسك , و تجد أنك على وشك أن ترى نفسك على ما هي عليها
نفسك الحقيقية , تلك التي حاولت جاهداً أن تخفيها
نفسك الحقيقية ...غير هذه المختلقة التى أوجدتها ليراها من حولك و اعتدتها حتى كدت تنسى أنها ليست هي نفسك
و عندما تقترب أكثر من النسيان ..ستجد حقيقتك طريقها إليك
ستنهار كل خطوط دفاعك ...و تتمزق صوراً رسمتها في سنوات
ستتهاوى حواجزك و تتحطم مراياك المزيفة
عندها ستصبح في مواجهة مع نفسك
عندها إما تعود أنت هي ... أو تجعلها أنت

الخميس، أبريل 20، 2006

الربيع و ثمار التوت

حل الربيع ...و على غير العادة لاحظته بعد ان جاء بفترة ..انا التي كانت تعد الايام منتظرة مجيئه
لاحظته بعد ان لاحظت ثمار التوت التي سقطت من على الاغصان فتركت اثارها الداكنة على الارصفة و الطرقات حول منزلي
و بالرغم من اني عادة لا استغل نظري في الطريق إلا لمفاداة السائقين الذين لا يملون محاولة قتلي او المارة الدائبين على قطع شرودي الدائم ..الا ان هذا ليس السبب الوحيد لعدم رؤيتي ثمار التوت سوى على الارض
فقد اعتدت ملاحظة ثمار التوت بألوانها المختلفة باختلاف مراحل نضوجها من الأخضر مروراً بالأصفر و الوردي وصولاً إلى الأحمر القاني الذي طالما هدد ملابسي ببقع ظلت تزعج امي على مدى سنوات عمري الماضية .. و لكني لم اكن الاحظها على الاشجار المحيطة بمنزلي في العاصمة , و لكن علي شجرتي العجوز في الريف حيث اعتدت ان اقضي اجازتي الاسبوعية في فترة المدرسة .. حيث لم يمنعني خجل أو قلق من تسلق الشجرة الحبيبة و البقاء بين اغصانها معظم اليوم ...الشجرة التي اعتاد والدي الا يقطع اغصانها القريبة من الأرض حتى تظل في متناول يدي ... و التي كنت أؤكد عليه كلما اقترب منها بمقص او منشار ان يحافظ على الأغصان الكبيرة القوية .. حتي لا يصعب تسلقها و لا تضيع معالمها التي حفظتها و اعتدتها
فهذه البقعة فيها فراغ يسمح بجلوسي فيه و الاستمتاع بجمع الثمار و تدمير الملابس ..فلم اتخيل يوماً اكل ثمار التوت إلا من الشجرة مباشرة
و هذا الغصن الكبير ما هو إلا بعض الوقت و يصل إلى ذاك الآخر هناك فيكونا اساس بيت الشجرة .. البيت الذي حلمت به منذ وعيت على وجود هذه الشجرة
بيت عالي يطال السحاب .. بيت صغير لي وحدي طالما تخيلت مداخله و موقعه و الطرق للوصول اليه من مختلف انحاء الشجرة ..بل اني في مرة اخذت احسب عدد قطع الخشب و كم الحبال و الادوات التي ساحتاجها لاعداده ..
كالعادة شردت مع ذكرياتي و رفعت رأسي لابحث غن اقرب فرع من افرع الشجرة التي كنت امر من تحتها , لكنه كعادة اشجار العاصمة (أو ما بقى منها ) كان بعيداً جداً عني ..
و قبل ان يصل بصري لأقرب ثمرة توت عاد إلى الأرض ليساعدي في الاعتذار لهذا الرجل الي صدمته في شرودي مع الشجرة و بعد ترديد عبارات الاعتذار و طلب العفو و السماح و الوعد بان انظر امامي المرة القادمة و اختلاق القصص عن اسباب قلقي و شرودي حتى يتركني الرجل لحالي و يكف عن توبيخي ..
عاد نظري إلى الطريق ..و إلى حاله القديم في مفاداة هذا و ذاك ..و نسي تماما الربيع ..و بيت الشجرة
و ثمار التوت

الجمعة، أبريل 14، 2006

عدنا تاااااانييي

عدنا للمذاكرة ..و عدنا معها للكتابة و المدونات
استعجبت يوما أني لا أكتب إلا في أيام المذاكرة ...فكرت , ربما لأنه الوقت الوحيد الذي يجد فيه القلم مبرراً للتواجد في يدي ..حيث يترك لي القلم نفسه في محاولة لتثبيت أي معلومة (في حالة مرور المعلومة علي قبلاً) أو لمتابعة ما اقرأ
لكني لا أكاد امسك قلمي حتى أبدأ في كتابة أي شيء آخر لا علاقة له بمذاكرة أو دراسة ..و إذا رفض القلم تركته على الصفحة البيضاء و سرحت مع مدونات لم تُكتب أبداً

كنت اسير مع أحد الرفقاء يوماً في الطريق لحضور أمسية شعرية لبعض شباب الشعراء في الساقية التي للأسف لا استقي منها كثيراً ..وجدت رفيقي يسألني "و هل تكتبين أنت الأخرى ؟؟" في البداية استعجبت من تكون الأولى حتى أكون أنا "الأخرى" , فقال أن كل الناس تكتب هذه الأيام .. تاهلت الاستنكار في لهجته و عذرته لغيرته الشديدة على الكتابة , فإن كان منا من يمكن أن يطلق عليه كاتب أو شاعر فهو هو و ليس أنا
لذلك لم أدافع ..فقط اعترفت بجرمي في حق الكتابة و تجرؤي عليها و ذكرت ملاحظتي أني لا أكتب إلا عندما أكون في محاولة يائسة للمذاكرة .. وقف للحظة و رفع رأسه و نظر إلى السماء نظرة من يرى شيء لا يراه الآخرون و قال قول عارف حكيم :" ربما لأنه يكون وقت معاناه ..و الملكة الأدبية تظهر مع المعاناه سواء كانت حباً أم مذاكرة" ز
بعيدا عن صعوبة استيعابي لوجود هاتين الكلمتين في جملة حكيمة مثل تلك ..لكني اظنه أصاب

إذن إلي الامسية الشعرية ل"فاروق جويدة " التي فاتتني اليوم بسبب معاناتي الأزلية مع الرياضيات التي يبدوا أني لن انجح فيها أبداً .. و إلى حفل الفنان "نصير شمه " إن كان صحيحا أنه سيكون في الساقية غداً و الذي بالرغم من حبي الشديد له سيفوتني أيضاً و إلى رفيقي المثقف الذي يصر أن يزيد حسرتي على هذا كله ... و إلي كل الأدباء و الشعراء و المدونين الذين تلركوا معاناتهم لدقائق (أياً كان نوع معاناتهم ) و مروا من هنا ليقرأو نتاج معاناتي

الخميس، مارس 30، 2006

امطري ..كفاك جفاءا ..امطري

امطري امطري
امسحي الهم عني ..و اغرقيني بعذب ماءك
امطري امطري
لا تبخلي علي بقطرك كما بخلت بدفء شمسك صباحاً و تلألوء نجمك ليلاً
امطري
كفاء جفاءاً ..فما فعلت شيئاً يستحق نكرانك لي أو عقابك
امطري حتى تعود ااعصافير للغناء ..امطري ..فأنا مشتاق لزرقة السماء
امطري حتى تلمع أوراق الشجر ..و تصحو الأزهار من جديد

ابرقي ..لتضىء الحياة للحظات
ارعدي..ليؤنس صوتك صمت العالم
ارعدي فتعيدي إطلالة الأمل إلى قلبي
ستمطر ..أجل ستمطر

ستبلل ملابسي و تغرق شعري .. ستغوص قدمي في الماء على طول الطريق
ستمطر لتعيد البهحة التي حرمتنا غيومها منها
لتعيد الشمس و القمر و النجوم
ليتسابق الطير و تتلون السماء باختلاف ساعات النهار
ستمطر لتذيب الحزن .. لتعيد الدفء ..
ستمطر حتى تستريح الرياح عن كونها عواصف تحاول مصالحتك علي ..و تعود نسيماً

امطري ..لا تكوني بهذه القسوة ..ارجوك امطري
حسنا اعترف أني أخطأت .. ارجوك كفاك غضباً
أسف إن كنت نسيت يوماً أن أحييك صباحا عند خروجي
أسف إن نسيت يوماً البحث عن قمرك وسط السحاب
أسف إن كنت جلست يوماً في الشرفة ليلاً و لم أستأنس بنجومك
أسف إن تلونت لي ساعة غروب و لم ألحظك
أسف إن تجاهلتك يوما ..أو أعتبرت وجودك صافية , جميلة بانتظاري شيء مؤكد

أسف ..فأرجوكي اصفحي و امطري
لا تكوني بهذه القسوة
كفاك جفاءاً وامطري ..لتعيدي الألوان إلى حياتي ثانية

الأحد، مارس 26، 2006

مجرد فتاة

انا تعبت
لن احاول من جديد ..لن أجرب من جديد
تعبت ان ينظر لي الناس و كانني قادمة من كوكب آخر .. اتحدث لغة لا يستخدمها البشريتجاهله البعض , و البعض الآخر قد يسمعني من باب الفضول .. أو الملل
تعبت من محاولة الترحال .. و لا أريد أن ابقى هنا .. تعبت من ان تحوطني نظرات تحمل كلمات اسنتكار لكل ما افعل ..ما أريد ..ما اتمنى
لا أهتم ..أنا لا أهتم .. اقولها لنفسي مرة وراء مرة ...اعيدها على نفسي علّي أصدقها في النهاية ..لكن هيهات ..أنا أهتم و أهتم و أهتم ...حتى نهاية هذه الصفحة
اهتم لأهلي ..و أصدقائي ..و أصحابي
أهتم بما قد يظنه البعض عني .. يؤلمني استنكارهم .. يحزنني انكارهم
لم يستنكرون احلامي
ما أنا سوى فتاة تحلم بأن تمشي على القمر في ليلة صيف
أن ترى من هذه الدنيا أكثر ممن عبروا محيطات و ذهبوا لبلاداُ لم ترها قط
تحلم أن تسافر في قلب أنسان .. و تستقر حيث لم يكن أحد من قبل
تحلم بكوخ أعلى شجرة يكاد يلمس السماء
تحلم بأن تتحدث إلى الطير و جن سليمان
تحلم أن تتكلم دون أن تخشى أحد .. فتقول و تقول .. تغني و تجري و تضحك ... دون أن تسمع عبارات استهجان
ما أنا سوى فتاة
فتاة خائفة
خائفة أن تكون مجرد فتاة أخرى

الأربعاء، مارس 22، 2006

مش عارف بجد

مش عارف ..

أنا عارف إني لو اتغيرت
مش هابقى نفسي
و خايف بعد كام سنة
معرفش نفسي
و لو قابلتها بالصدفة .. ماخدش بالي
و اسيبها و أمشي

بيقولو التغيير ضروري و لازم
مش عارف ليه
يعني إيه نتغيير ؟؟ .. يعني احنا نبطل نبقى احنا ؟؟
و لا نفضل احنا و نعمل نفسنا بقينا ماس تانيين ؟؟
هو احنا كده نبقى اتغيرنا ... و لا بقينا ممثلين ؟؟
طب ما احنا طول عمرنا بنمثل .. يعني مش لازم تغيير ..مش محتاجين

أنا بهرتل صح ؟؟

أنا بس خايف أكبر ..مبقاش إللي أنا كنت عايز ابقاه و أنا صغير
علشان أتغيرت في السكة .. فعزت حاجة تانية غير اللي أنا عايزه دلوقتي

أنا مش عايز أفضل مكاني
أنا عايز أمشي لقدام
بس أنا إللي أوصل في الآخر ..مش حد تاني
أنا ..أنا .. أنا بتاع النهاردة .. بأفكاري و أحلامي

معلش يا جماعة ..أنا صوتي علي شوية ...أنا كنت بكلم نفسي
قبل متبطل تبقى نفسي ..أو أنا إللي أسيبها و أمشي

الاثنين، مارس 06، 2006

لحظة

لحظة
لجظة تتوقف فيها الأرض عن الدوران . فربما يقل دواري و يعمل عقلي بصفو لمرة
لحظة يصمت فيها العالم لأسمع صوت قلبي ...ربما أفهم .. أفهم لما يؤلم ..لما لا يعمل بشكل صحيح
يؤلم كلما يشعر ..و هو لا يتوقف عن الشعور للحظة
هل يمكن أن يتوقف العالم عن الصياح .. عن الحركة ؟؟!!
يتوقف الناس عن دخول حياتي ..فخروجهم مؤلم
يتوقف خيالي عن بناء الأحلام .. فعدم تحقيقها مؤلم
كم أتمنى ألا أنام ... ففائدة اليقظة قتل الأحلام .. قبل ولادتها بلحظة

السبت، مارس 04، 2006

مفترق طرق ..إلى أين ؟؟

وحيد
أمشي في طريقي
أنظر حولي ... كل في طريق
قد يمرون بي
بعضهم ينظر و يبتسم مشجعاً
بعضهم لا يلتفت
البعض يلقي السلام
و البعض الآخر قد يشاركني الطريق
رفيق
نتشارك بعض الأفكار
نتشارك بعض الأحلام
نتشارك أهدافا ما
حتى مفترق جديد
وحيد
احمل على أكتافي ذكرياتي و أحلامي
اغلق قلبي على دماء آلامي
وحيد .. يتمنى الصحبة ..و يخشاها
فإلى متى يتحمل القلب فراق بعد فراق
و إلى متى يشتاق إلى صاحب بعيد
وحيد

الخميس، مارس 02، 2006

صغيرة كانت

صغيرة كانت ... ضفائرها الصغيرة بالكاد لامست أكتافها
لم تعد تتعثر في المشي وحدها .. قد تحتاج إلى مساندة عند صعود أو هبوط السلالم .. لهذا وجد الكبار تفكر ..للمساندة
صغيرة كانت .. تتلهف لتكبر ..تريد أن تكون مثل هذا و ذاك
جميلة مثل أمها
ذكية مثل أبيها
ظريفة و كثيرة الضحك مثل خالها
يسألونها ماذا تريد أن تكون عندما تكبر
بالأمس قالت مدرستة ... لم لا , مدرستها في الحضانة طيبة ,حنونة و دائمة الابتسام .. و هى تعلمهم حتى يصبحو كبارأً
قبله قالت طبيبة .. فقد قال لها أبوها أن الطبيبة تعطيها الدواء لتكبر أسرع .. و ما أحب إلى الأطفال من أن يكبروا

كانت تريد أن تصبح مثلهم ..لم تدر وقتها أن ابتساماتهم كانت فرحة بطفولتها .. و راحة أنها ليست منهم ..صغيرة , مرحة , يملؤها أمل و اصرار على الوصول لمل تريد

اليوم رأيتها
صغيرة كانت .. فرحة بملابسها الملونة و قبعتها التي تشبه قبعات الدمي
رفعت يدها لأبيها فاحتوى كفها بأصابعه .. و ما يمكن أن يطمئنها أكثر من وجوده بجانبها
اتسعت عيناها الصغيرة .. مندهشة ..ما أكبره من عالم حولها .. منبهرة بأبيها لعلمه بالطريق .. ما أعظم أن يكون الإنسان كبيراً تفكر ..يعرف طريقه وحده
اتسعت عيناها تحاول أن ترى كل شيء حولها ... لا تريد أن يفوتها شيء .. لم تتعب من السؤال عن كل جديد ..
ماذا ؟؟ كيف ؟؟ لماذا ؟؟ ...لم تكف عن مد يدها الأخرى لاكشاف كل ما تطوله

رأيتها ..فتوقفت أشاهدها .. نظرت إلي فابتسمت لها .. ابسمت ثم تذكرت ما كانت تفعل و عادت تسأل أباها عن شيء آخر ...
لم أدري بم شعرت بالضبط .. كل ما اعرفه أني دعوت لها عندما تكبر ..إن لم تجد العالم كما كامن تظنه أن تكون قوية بما يكفي و تبدأفي بناء العالم الذي تتمني أن يجده صغارها

السبت، فبراير 25، 2006

الساعة 4 الصبح

أنا صاحية ..و رايقة ..و مبسوطة .. و فاضللي نص ساعة كده و أدخل في مزاج التهييس ..و الصراحة أنا تقريباً مش فاكرة امتى آخر مرة كنت فيها في حالة شبه دي
الساعة الرابعة صباحاً بتوقيت القاهرة ( و مليش دعوة بالمقيمين خارجها ..يتصرفوا همه بقى ) .. و لأ مش قاعدة بعد النجوم كما قد توحي مدونتي السابقة .. لأسباب عديدة أهمها أن معنديش شباك بيبين أكثر من متر مربع من السماء ..و ده يخلي عد النجوم يخلص بدري ..غير اني اساساً عمري ما شفت نجوم تتعد في سماء القاهرة اساساً ..مما كان يمكن ان يكون مؤسف جداً لولا انني من رواد الريف و شفت من النجوم و الشهب و ما غيرها من اللي نقعد نبصله بس ( من غير عد طبعاً) لحد تاني يوم الصبح من بدون ملل .. بالذات في اليالي غير المقمرة ..
هو ايه اللي ودانا للنجوم .. ؟؟ اه كنت بقول الساعة الرابعة صباحا بتوقيت القاهرة ( بقت اربغة و عشرة على فكرة .. بطىء بطىء انا عارفة ) المهم .. لا بعد النجوم و لا بفكر في اللي ناسيني .. و لا برسم و اخطط لرحلة أخيرة مع اصدقاءي العزاء قبل الوداع الأخير ( هنودع بعض ان شاء الله , بس ده مش معناه أن انا هودع الكلية السنة دي )
الكلية .. فكرتوني .. اه .. علشان كده أنا صاحية .. لوحدي في البيت أمام جهازي العتيق اللي أنا قلقانة عليه من السهر لا يتعب اكتر ما هو اصلاٍ تعبان .. مشروع التخرج مسهلرني للصبح في الأسبوع الثالث من الترم التاني ..أمال في شهر ستة هعمل ايه .. ادي عيب اللي يشتغل مع دكاترة محترمة .. شغل بزمة .. و أعمال سنة .. و تقارير .. ( و الغريب أني مبسوطة .. انا أكيد تعبانة أوي ) ... المهم .. دعواتكم معانا يا سباب .. و يا رب مندمش علي 5 سنين 4و نص منهم طاروا عالفاضي ..
معلش طولت عليكم .. سلام بقه علشان ألحق أخلص

الخميس، فبراير 23، 2006

جزيرتي

مستلقيية على انحناءة الهلال في الفضاء الاسود, نسمات الهواء تتخلل خصلات شعري فيطير حرا من حولي .. و الاشعة الفضية الباردة تنساب من القمر الى عروقي للتتلاقى مع الدماء الدافئة لتحدث تلك الرعشة الذيذة التي تحدث عندما تمتزج حرارة المشاعر مع انتعاش الحرية .. اتأمل الفضاء من حولي فما ارى سوى نجوم متناثرة اكاد المسها لو مددت يدي .. لكني لن ارفع يدي اليها .. فلتأتي هي الى ان شاءت .. اما الان فيكفيني ان اشعر بتلألؤها ينعكس على قلبي و أتسائل كيف لم ات الى هنا من قبل .. ؟؟ كيف حبست نفسي داخل حدود التفكير المادي الذي منعني من تجربة هذه المشاعر من قبل .. ؟؟ هذا الانطلاق في عالم لم يطأه بشر قبلي .. عالم اتحكم أنا فيه .. اجد ما احبه ..ما اريده .. و أتيه متى أشاء .. بلا قلق ماذا سيحدث بعد .. أو متى و كيف أعود
جزيرتي وحدي .. في و سط السماء .. و من منا لم يتمن يوماً جزيرة يأتيها بقارب صغير ,تاركاً مشاغله و همومه على شاطىء اخر بعيد .. اليوم .. وجدت جزيرتي .. و جد ما اتمناه الا يغرق قاربي

الثلاثاء، فبراير 21، 2006

نقطة الصفر

عودة لنقطة الصفر
مرت اربع سنوات علي اخر مرة فكرت فيها بصفو .. حددت أهدافي و تقدمت في طريق الوصول لها .. و الان عندما انظر للأمام أرى بصعوبة شديدة تلك النقطة التي بدأت منها طريقي .. و في محاولة جاهدة للتفكير كما كنت أفعل في الماضي أسأل نفسي في تعجب هل كنت اسير في حلقة؟؟؟ .. ام اني كنت اتحرك ببطء شديد .........للخلف ؟؟؟!!!!!!!!!!!

الجمعة، يناير 13، 2006

عم صلاح ..و رباعية العبيط

قللك عمك صلاح : " أنا اللي بالأمر المحال اغتوى ... شفت القمر نطيت لفوق في الهوا "طلته, ما طلتوش, إيه أنا يهمني ...و ليه مدام بالنشوى قلبي ارتوى" و عجبي

عجبي عليك يا عم صلاح .. اد ايه كنت حالم .. أد ايه كنت رايق .. و لا ده اللي بنقول عليه تهييس ؟؟
أول ما قريتها استغربت و قلت ازاي قدر يعبر عن اللي جوايا ... و مشيت أقول للناس شفتو .. مش أنا بس اللي مجنون .. اهو عمنا صلاح خدنا بشعره و عدى النجوم
لقيت اللي يضحك و يقوللي : في ناس بتقول عليها رباعية العبيط ... ينط ليه و هو عارف أنه مش هينوبه غير يقع على جدور رقبته ..
طب حد يقوللي ..لو محلمناش ..نعيش ازاي ..؟؟ نتحرك خطوة واحدة ازاي ..إذا كنا مع كل خطوة في حد يقولنا .. بتخطي ليه و أنت عارف أنك مش ممكن توصل ؟؟
أما عبيط.
و عجبي عليك يا عم صلاح .. يا رايق

الأربعاء، يناير 11، 2006

our choices

read it somewhere .. like it much .. thought of sharing it

" it's our choices that show who we truely are , not our abilities "

it's something like , it's the way u use what u have that determines how good or bad u are relative to others .. it's not by measuring someone's abilities like how smart or strong he is , as these abilities can be either inhereted , or gained by experience or by the surrounding environment circumstances ..means it's out of someone's hand .... don't judge ppl by how smart , pretty or strong they are .... look at how hard they are working "relative" to their abilities ;)

الجمعة، يناير 06، 2006

أنا أتكلم

أنا اتكلم .......إذاً أنا .........أنا .......أنا ..إذا أنا أتكلم