الثلاثاء، يونيو 21، 2011

ينتظر



يتوقف العالم من جديد
يتوقف و ينتظر
ينتظرك في محاولة اخيرة لمساعدتك
ينتظر أن تقوم بعمل ذا معنى
ليبرر تساهله مع عبثك كل هذا الوقت
ينتظر أن تجعله يفخر بوجودك
او أن تجعل ملاحظته اياك وسط ملايين الآخرين مسببة
ينتظر و ينتظر
"ربما سيتخذ قرارا "، يفكر
"أو سيقوم بعمل صحيح"
ينتظر و ينتظر
ثم يلتفت مشيحاً بنظره في خيبة أمل
و يستمر في طريقه

الثلاثاء، أغسطس 04، 2009

زرقاء

هل تبعثين على البهجة ام التشاؤم ؟
هل أنت حالمة ام كئيبة ؟
هل انت سماء ام بحر قاتم ؟
لست ادري لك وصفاً سوى انك زرقاء

الخميس، يناير 08، 2009

عودة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يا من مروا من هنا يوماً أو قد يفعلوا
لابد من البدء بالسلام بعد انقطاع لأكثر من عامين . حقيقة لقد فوجئت عندما رأيت التاريخ .. و تعجبت أني لازلت أعرف طريقي للمدونة .. و لكني لم اتعجب أو أتساءل عن سر رغبتي الملحة للعودة للكتابة .
قال لى أحد زملائي المدونون يوماً أن الألم من أكبر مقومات الابداع .. و أنا لا اتحدث عن الروعة و لكني أعتبر القدرة على التعبير من أحد التعريفات المصغرة للابداع .. و بالرغم من عدم اتفاقي كليٌا مع زميلي العزيز .. و اعتقادي شخصياً أن الاحاسيس القوية حزينة كانت أو سعيدة تتيح الفرصة للابداع ,لكني أعود اليوم نتيجة لألم لا فرحة .. و غيظ لا استمتاع .. أعود لأتمكن من التعبير عن ألمي و غيظي و أسفي لما يحدث لاخواننا و أخواتنا في غزة .
بالرغم من عدم وجود سبل الدعم و المساعدة لم تستطع يدي أن تقف مشلولة أيضاً .
فلأشجب و أندد إن كان هو ما استطيع . و لأدعوا و أتمنى و أنشر دعائي و أسألكم أن تؤمنوا.
اللهم انصر اخواننا و أخواتنا في فلسطين .. اللهم آمن روعاتهم و سدد خطاهم و أكتب لهم الجنة .. اللهم اغفر لنا ضعفنا و عجزنا و أثبنا علي دعائنا و لا تجعل مصيبتنا في ديننا إنك أنت الغفور الرحيم

الأحد، أكتوبر 08، 2006

دقات

تك تك تك تك
ها هي ذي تدق ..لكنها لا تتحرك .. تدق في مكانها فقط لتثير أعصابي برتابتها
تك تك تك
اصمتي ..ما جدوى صوتك إن وقفت كما انت الآن ..كفاك ازعاجاً ..كفاك

اجلس في غرفة واسعة خاوية ..ليس فيها سوانا ..أنا و أنت
صوتك يرتد عن الأربع حوائط حولي
بل اظنه يصطدم بالسقف ليعود صداه من فوق رأسي

انظر إليك ..لا تتحرك يداك ..و لا حتى يرتعشا ..فقدتا الحياة منذ زمن بعيد
انفصلا عن تروسك ..و لكنك ترفضين الصمت

صوت دقاتك و صداها يغطي على صوت عقلي ..بل انه يكاد يعلو على صوت قلبي
و إن استمر لن استطيع حتى محادثة نفسي ..أو محادثتك
كيف احادثك و أنت لا تتوقفين عن الدق ..كيف أنظر إليك و أنت لا ترفعين لي يداً
أطلب منك عوناً و أنت تتجاهلين
كفاك دقاً ..حينها قد أستطيع استبدالك ..و ربما أستطيع قبولك كما أنت
قد يعلو حينها همس قلبي و يعينني على الاستمرار
أبقى بالساعات أناشدك ..بل هي أيام ..أم تكون سنين ؟
كيف لي أن أعرف و أنت لا تقولين
أنظر إليك بأسى ..أخبريني ..متى ؟ متى ؟؟
متى تتوقفين عن عد ثوانٍ ..هى أتفه من أن تتحرك لها يداك

السبت، أغسطس 05، 2006

احياناً.. (منقول)


¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تسترق السمع..لا لا .. لا أقصد التصنت على الغيرأقصد أنك تظل صامت تستمع لصدى أحاديثهم داخل روحك
دقائق..ساعات..لاتود الانقطاع.. أنت مستمتع مع انه مجرد خيال
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تنفعل ..تلقي باللوم..تتوعد..الدمع ملئ وجهك ..ربما
..ثم لاتلبث أن تكتشف أنك بمفردك
هي مجرد ذكرى مؤلمة جائت وانتزعتك لتعتصر قلبك ثم ترحل
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تفرح كل الفرح ومع فرحك تتألم
عجيب
لأنك فرحت بمفردك وليس ثمة من يشاركك الفرح
¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
حولك الكثير ممن تتمناهم لكنك لاتريد رؤية أحد
فقط تريد الاختلاء بنفسك
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تتمادى في الخطأ
.. لا لشيئ..لكن من باب الفضول
تود معرفة ماذا سيحدث
غريب أن تستمر وأنت تعرف أنك مخطئ
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
يسيئ لك شخص..تنظر اليه بقلبك الطاهر ..تبتسم
بعدها تستغرب من أين لك هذه الشدة
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تعاني .. تتأوه..تنطوي على نفسك
لاتدري لماذا أنت هكذا
اذا لماذا كل هذا وأنت في عافية؟
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تبني مكانك طوبة ..طوبة..
وعندما تنهي البناء في لحظة مفاجئة.. تترك مكانك والبناء
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تحبهم وأنت لاتعرفهم..تخاف عليهم
..تقدم لهم الخيرولا أحد يصدق أنك مخلص !
كيف يصدق وأنت لاتعرفهم ولم ترهم قط
غريب امرهم..ألسنا مؤمنين؟
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تصل نقطة عالية من النجاح
ومع هذا الا انها نقطة تراجع عن كل النجاحات
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تستمر على أحلامك وأنت تعلم أنها أحلام.. هباء
من يدري
ربما لأنك متأكد أنها لن تتحقق فالحلم أقرب الى نفسك من الحرمان
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
أحيانا تبيع كل شيئ من أجل كرامتك الغير يرونها سذاجة
لايهم..أنت تراها كرامه
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تشعر بالحنين تجاه المجهول
فهل هي مشاعر صدق أم محض للغباء والجنون
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
أنت المحق والاخرين يهمزون ويلمزون خلف ظهرك فتحبط
لماذا تهن وتحزن وأنت الأعلى
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تشتاق الى ربك.. لكنك تظل في معاصيك مسرفا
غريب..بل مهلك أن يناديك الله فلا تجيب
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تحب وأنت بحبك النظيف على خير حالوحين تسأل : هل تحب؟
تسارع بقول : لالماذا تكابر وأنت لم تذنب؟
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
أحيان كثيرة تضحك وقلبك مع الذين رحلوا وتركوك
تقتات على ذكرهم تشعر وقتها أن الحياة بلا طعم
الى متى تتعب وأنت تعرف قوانين الحياة
؟°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تتمنى أن تبوح بسرك الذي أعياك له
توشك أن تقول.. تتراجع..مازلت خائف..الصمت أنسب لك..دوامة الكتمان
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تسافر مع من تحب .. أجمل الأوقات ..تمرح..تلعب..تنسى العالم
تشعر بربحك لكل شيئ وأنت معه
وبعد الربح تخسر كل شيئ لأن ابن أخيك الصغير ناداك (عموه)فانتبهت من حلمك
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تصبر في أشد المواقف..وفي أبسطها لاتجد نفسك الا متهانفا
°¨¨™¤¦ احياناً ¦¤™¨¨°
تمسك بالقلم وتكتب.. وبعد يوم أو يومين تقرأوتستغرب كيف كتبت كل هذا
منقول

الخميس، مايو 18، 2006

ها قد صرتَ الآن "حذاء"! ... محمد قرنة

عندما تمشي في طريقك مغمض العينين ..واضع اصابعك في اذنيك ..من الاخر عامل نفسك مش واخد بالك
و يجي حد بمنتهي القوة يقولك اللي انت عامل نفسك مش شايفه
ساعتها يكون الانتقام
و انا النهاردة بنتقم من كل اللي داخلين عالمدونة هنا و بسمعهم اللي سمعته .. لأ اللي قرأته
و ها هو ذا " ها قد صرتَ الآن "حذاء"! ...
(1)
كن كالموتى
كي تحسبَ بين الأحياءْ
فُجْرٌ قولُكْ
جُرْمٌ فعلُكْ
فتخيرْ صمتاً ... أو فاصمتْ
أنتَ المتفردُ بالصمتِ ودونكَ أجراساً جوفاءْ
هاكَ طريقُكَ فألزم سيرَكْ
لا تأمنْ في الظُـلْمةِ غيرَكْ
كلُّ صديقٍ سوف يجيء سيسرق حلماً
كل فتاةٍ سوف تعششُ فوق القلبِ ستتركُ جرحاً
كل نبيٍّ ...
سوف يفكرُ أن يهدمَ أنظمةَ الماضي
فسنسقيهِ جهنّمَ قسراً
كن منتبهاً
هاكَ طريقُكَ فاحذرْ يوماً
أن تأمنَ في الظُلْمةِ غيرَكْ

(2)
لا تبصرْ ... لا تقرأْ شيئاً ... لا تتعلمْ
لا تسألْ فسؤالكَ فتنةْ
وجوابكَ في الغاية مبهمْ
لا تقسمْ بالزمنِ الآتي
أو بجوادِ الحلمِ الأدهمْ
لا تحلمْ أبدا لا تحلمْ
فالمحنةُ تتلوها المحنةْ
تذكر ما يحكيهِ الواعظُ والرهبانْ
عن ولدٍ أغوتهُ الحكمةْ
فتنــــقّــلَ بين الصلْبانِ
تعرفُ أن الحكمةَ نقمهْ
أن الحكمةَ في الأوطانْ
ليست يوما للإنسانْ

(3)
كن أوّلَ من يصنعُ لغةً
من يفتحُ حرفاً للعلّةِ
أو يكسرُ حرفاً لنداءْ
كن أولَ من قلقلَ حلماً
عطَشَ فكرا
ًشددَ إيمانَ البُلَهاءْ
كن أولَ من سكّنَ في الحكْمِ في الزعماءْ
واسجدْ شكراً ..
إذ ما ربكَ يوماً أعطى
أنتَ الأوطى
فتقبــّـلْ كل الأشياءْ

(4)
دينُكَ يعرفُ ما تخفيهْ
جسمُكَ يعرفُ ما تحويهْ
وسياساتُ الدولةِ دوماً
تعرفُ ما يوماً تنويهْ !!!

(5)
عسسُ القريةِ هم أخواتُكْ
فاحذرْ حين تصافحُ جاركَ
تعرفُ أنكَ حين تديرُ إليهِ الظهرَ
سيرصدُ - كالباقينَ - طريقكَ أين
َوينقلُ لحظةَ حزْنِكَ
لحظةَ فرْحكِ
لحظةَ شهوتكَ الملوءةَ بالإغراءْ
عسسُ القريةِ هم أخواتُكْ
صافحْهم .... وتبسّطْ معهم
حدّثْهم - دونَ مبالغةٍ !!! -
عن حبكَ للرمزِ الأعلى
عن تأييدكَ للرؤساءْ
وأحفظ دوماً ..
حين تقابلُ أىّ صديقٍ وتمدّ إلى الوجهِ عيونْ
أن تنظر للعينِ طويلاً
تهتفَ جهراً " بل ستخونْ ! "
واذكر حينَ تدورُ حياتُكْ
عسسُ القريةِ هم أخواتُكْ

(6)
- أربعُ أسئلةٍ لا غيرَ فلا تستاءْ
كي تصبح عضواً في الدولة
وتنالَ عظيمَ الأفضالْ
هاكَ سؤالْ
ماذا تغرس فينا الدولةْ-
حرفُ الحاءْ-
كيف الحاءْ ؟!-
تغرسُ فينا حالةَ حبٍ للجسدِ المدعو حواءْ !-
ماذا تعرفُ عن حكامِكْ ؟-
حرفُ الذال
ْذاكَ لأنّ القولَ غريبٌ
لا أفهمُ معنىً لكلامِكْ !!!-
ها أحسنتَ وأفلحَ ظنُّكْ
ما هو حزْنُكْ-
ألفٌ مدٌّ
تعلو دون حدودٍ أبداً دونَ سماءْ-
ما يربطكَ الآنَ بكل الرفقاءِ الأعداءْ ؟
- همزةُ داءْ !-
مرحى مرحى ها قد صرتَ الآن "حذاءْ".
فادسسْ عقلكَ فيما شاءْ