الخميس، مارس 30، 2006

امطري ..كفاك جفاءا ..امطري

امطري امطري
امسحي الهم عني ..و اغرقيني بعذب ماءك
امطري امطري
لا تبخلي علي بقطرك كما بخلت بدفء شمسك صباحاً و تلألوء نجمك ليلاً
امطري
كفاء جفاءاً ..فما فعلت شيئاً يستحق نكرانك لي أو عقابك
امطري حتى تعود ااعصافير للغناء ..امطري ..فأنا مشتاق لزرقة السماء
امطري حتى تلمع أوراق الشجر ..و تصحو الأزهار من جديد

ابرقي ..لتضىء الحياة للحظات
ارعدي..ليؤنس صوتك صمت العالم
ارعدي فتعيدي إطلالة الأمل إلى قلبي
ستمطر ..أجل ستمطر

ستبلل ملابسي و تغرق شعري .. ستغوص قدمي في الماء على طول الطريق
ستمطر لتعيد البهحة التي حرمتنا غيومها منها
لتعيد الشمس و القمر و النجوم
ليتسابق الطير و تتلون السماء باختلاف ساعات النهار
ستمطر لتذيب الحزن .. لتعيد الدفء ..
ستمطر حتى تستريح الرياح عن كونها عواصف تحاول مصالحتك علي ..و تعود نسيماً

امطري ..لا تكوني بهذه القسوة ..ارجوك امطري
حسنا اعترف أني أخطأت .. ارجوك كفاك غضباً
أسف إن كنت نسيت يوماً أن أحييك صباحا عند خروجي
أسف إن نسيت يوماً البحث عن قمرك وسط السحاب
أسف إن كنت جلست يوماً في الشرفة ليلاً و لم أستأنس بنجومك
أسف إن تلونت لي ساعة غروب و لم ألحظك
أسف إن تجاهلتك يوما ..أو أعتبرت وجودك صافية , جميلة بانتظاري شيء مؤكد

أسف ..فأرجوكي اصفحي و امطري
لا تكوني بهذه القسوة
كفاك جفاءاً وامطري ..لتعيدي الألوان إلى حياتي ثانية

الأحد، مارس 26، 2006

مجرد فتاة

انا تعبت
لن احاول من جديد ..لن أجرب من جديد
تعبت ان ينظر لي الناس و كانني قادمة من كوكب آخر .. اتحدث لغة لا يستخدمها البشريتجاهله البعض , و البعض الآخر قد يسمعني من باب الفضول .. أو الملل
تعبت من محاولة الترحال .. و لا أريد أن ابقى هنا .. تعبت من ان تحوطني نظرات تحمل كلمات اسنتكار لكل ما افعل ..ما أريد ..ما اتمنى
لا أهتم ..أنا لا أهتم .. اقولها لنفسي مرة وراء مرة ...اعيدها على نفسي علّي أصدقها في النهاية ..لكن هيهات ..أنا أهتم و أهتم و أهتم ...حتى نهاية هذه الصفحة
اهتم لأهلي ..و أصدقائي ..و أصحابي
أهتم بما قد يظنه البعض عني .. يؤلمني استنكارهم .. يحزنني انكارهم
لم يستنكرون احلامي
ما أنا سوى فتاة تحلم بأن تمشي على القمر في ليلة صيف
أن ترى من هذه الدنيا أكثر ممن عبروا محيطات و ذهبوا لبلاداُ لم ترها قط
تحلم أن تسافر في قلب أنسان .. و تستقر حيث لم يكن أحد من قبل
تحلم بكوخ أعلى شجرة يكاد يلمس السماء
تحلم بأن تتحدث إلى الطير و جن سليمان
تحلم أن تتكلم دون أن تخشى أحد .. فتقول و تقول .. تغني و تجري و تضحك ... دون أن تسمع عبارات استهجان
ما أنا سوى فتاة
فتاة خائفة
خائفة أن تكون مجرد فتاة أخرى

الأربعاء، مارس 22، 2006

مش عارف بجد

مش عارف ..

أنا عارف إني لو اتغيرت
مش هابقى نفسي
و خايف بعد كام سنة
معرفش نفسي
و لو قابلتها بالصدفة .. ماخدش بالي
و اسيبها و أمشي

بيقولو التغيير ضروري و لازم
مش عارف ليه
يعني إيه نتغيير ؟؟ .. يعني احنا نبطل نبقى احنا ؟؟
و لا نفضل احنا و نعمل نفسنا بقينا ماس تانيين ؟؟
هو احنا كده نبقى اتغيرنا ... و لا بقينا ممثلين ؟؟
طب ما احنا طول عمرنا بنمثل .. يعني مش لازم تغيير ..مش محتاجين

أنا بهرتل صح ؟؟

أنا بس خايف أكبر ..مبقاش إللي أنا كنت عايز ابقاه و أنا صغير
علشان أتغيرت في السكة .. فعزت حاجة تانية غير اللي أنا عايزه دلوقتي

أنا مش عايز أفضل مكاني
أنا عايز أمشي لقدام
بس أنا إللي أوصل في الآخر ..مش حد تاني
أنا ..أنا .. أنا بتاع النهاردة .. بأفكاري و أحلامي

معلش يا جماعة ..أنا صوتي علي شوية ...أنا كنت بكلم نفسي
قبل متبطل تبقى نفسي ..أو أنا إللي أسيبها و أمشي

الاثنين، مارس 06، 2006

لحظة

لحظة
لجظة تتوقف فيها الأرض عن الدوران . فربما يقل دواري و يعمل عقلي بصفو لمرة
لحظة يصمت فيها العالم لأسمع صوت قلبي ...ربما أفهم .. أفهم لما يؤلم ..لما لا يعمل بشكل صحيح
يؤلم كلما يشعر ..و هو لا يتوقف عن الشعور للحظة
هل يمكن أن يتوقف العالم عن الصياح .. عن الحركة ؟؟!!
يتوقف الناس عن دخول حياتي ..فخروجهم مؤلم
يتوقف خيالي عن بناء الأحلام .. فعدم تحقيقها مؤلم
كم أتمنى ألا أنام ... ففائدة اليقظة قتل الأحلام .. قبل ولادتها بلحظة

السبت، مارس 04، 2006

مفترق طرق ..إلى أين ؟؟

وحيد
أمشي في طريقي
أنظر حولي ... كل في طريق
قد يمرون بي
بعضهم ينظر و يبتسم مشجعاً
بعضهم لا يلتفت
البعض يلقي السلام
و البعض الآخر قد يشاركني الطريق
رفيق
نتشارك بعض الأفكار
نتشارك بعض الأحلام
نتشارك أهدافا ما
حتى مفترق جديد
وحيد
احمل على أكتافي ذكرياتي و أحلامي
اغلق قلبي على دماء آلامي
وحيد .. يتمنى الصحبة ..و يخشاها
فإلى متى يتحمل القلب فراق بعد فراق
و إلى متى يشتاق إلى صاحب بعيد
وحيد

الخميس، مارس 02، 2006

صغيرة كانت

صغيرة كانت ... ضفائرها الصغيرة بالكاد لامست أكتافها
لم تعد تتعثر في المشي وحدها .. قد تحتاج إلى مساندة عند صعود أو هبوط السلالم .. لهذا وجد الكبار تفكر ..للمساندة
صغيرة كانت .. تتلهف لتكبر ..تريد أن تكون مثل هذا و ذاك
جميلة مثل أمها
ذكية مثل أبيها
ظريفة و كثيرة الضحك مثل خالها
يسألونها ماذا تريد أن تكون عندما تكبر
بالأمس قالت مدرستة ... لم لا , مدرستها في الحضانة طيبة ,حنونة و دائمة الابتسام .. و هى تعلمهم حتى يصبحو كبارأً
قبله قالت طبيبة .. فقد قال لها أبوها أن الطبيبة تعطيها الدواء لتكبر أسرع .. و ما أحب إلى الأطفال من أن يكبروا

كانت تريد أن تصبح مثلهم ..لم تدر وقتها أن ابتساماتهم كانت فرحة بطفولتها .. و راحة أنها ليست منهم ..صغيرة , مرحة , يملؤها أمل و اصرار على الوصول لمل تريد

اليوم رأيتها
صغيرة كانت .. فرحة بملابسها الملونة و قبعتها التي تشبه قبعات الدمي
رفعت يدها لأبيها فاحتوى كفها بأصابعه .. و ما يمكن أن يطمئنها أكثر من وجوده بجانبها
اتسعت عيناها الصغيرة .. مندهشة ..ما أكبره من عالم حولها .. منبهرة بأبيها لعلمه بالطريق .. ما أعظم أن يكون الإنسان كبيراً تفكر ..يعرف طريقه وحده
اتسعت عيناها تحاول أن ترى كل شيء حولها ... لا تريد أن يفوتها شيء .. لم تتعب من السؤال عن كل جديد ..
ماذا ؟؟ كيف ؟؟ لماذا ؟؟ ...لم تكف عن مد يدها الأخرى لاكشاف كل ما تطوله

رأيتها ..فتوقفت أشاهدها .. نظرت إلي فابتسمت لها .. ابسمت ثم تذكرت ما كانت تفعل و عادت تسأل أباها عن شيء آخر ...
لم أدري بم شعرت بالضبط .. كل ما اعرفه أني دعوت لها عندما تكبر ..إن لم تجد العالم كما كامن تظنه أن تكون قوية بما يكفي و تبدأفي بناء العالم الذي تتمني أن يجده صغارها