الأحد، أكتوبر 08، 2006

دقات

تك تك تك تك
ها هي ذي تدق ..لكنها لا تتحرك .. تدق في مكانها فقط لتثير أعصابي برتابتها
تك تك تك
اصمتي ..ما جدوى صوتك إن وقفت كما انت الآن ..كفاك ازعاجاً ..كفاك

اجلس في غرفة واسعة خاوية ..ليس فيها سوانا ..أنا و أنت
صوتك يرتد عن الأربع حوائط حولي
بل اظنه يصطدم بالسقف ليعود صداه من فوق رأسي

انظر إليك ..لا تتحرك يداك ..و لا حتى يرتعشا ..فقدتا الحياة منذ زمن بعيد
انفصلا عن تروسك ..و لكنك ترفضين الصمت

صوت دقاتك و صداها يغطي على صوت عقلي ..بل انه يكاد يعلو على صوت قلبي
و إن استمر لن استطيع حتى محادثة نفسي ..أو محادثتك
كيف احادثك و أنت لا تتوقفين عن الدق ..كيف أنظر إليك و أنت لا ترفعين لي يداً
أطلب منك عوناً و أنت تتجاهلين
كفاك دقاً ..حينها قد أستطيع استبدالك ..و ربما أستطيع قبولك كما أنت
قد يعلو حينها همس قلبي و يعينني على الاستمرار
أبقى بالساعات أناشدك ..بل هي أيام ..أم تكون سنين ؟
كيف لي أن أعرف و أنت لا تقولين
أنظر إليك بأسى ..أخبريني ..متى ؟ متى ؟؟
متى تتوقفين عن عد ثوانٍ ..هى أتفه من أن تتحرك لها يداك