تجلس وحيدة ، حبيسة في غرفة رمادية إضاءتها رديئة ، يومض النور حول بابها احيانا ، تتوق لمعرفة ما خلف الباب ، ولكن الخوف سلاسل و اقفال .
تشتاق لهواء صافي ، تحلم بحقول واسعة و شمس ساطعة
حبيسة خلف باب مهتريء يكاد يتهاوي تحت اقفاله
حبيسة باختيارها ، فماذا لو ؟
ماذا لو كان ما خلف الباب صحراء مقفرة ، بلا اخضر و لا ماء
ماذا لو كان سرابا ، أو جليدا
ماذا لو …
ماذا لو خرجت و لم تجد طريقها لملاذها
تجلس في ركنها وحيدة في صمت ، صمت مؤلم ، لكنه الم محتمل ، يومض مع النور خلف الباب ، تهدا دقات قلبها احيانا عندما تتجاهل الباب .
تنظر للحائط و تحلم بنافذة
تتجاهل الباب لتهدأ ، تستلقي على الأرض الصلبة و تنام ..
لتحلم بما خلف الباب