الثلاثاء، أكتوبر 22، 2019

حبيسة

تجلس وحيدة ، حبيسة في غرفة رمادية إضاءتها رديئة ، يومض النور حول بابها احيانا ، تتوق لمعرفة ما خلف الباب ، ولكن الخوف سلاسل و اقفال .
تشتاق لهواء صافي ، تحلم بحقول واسعة و شمس ساطعة 

حبيسة خلف باب مهتريء يكاد يتهاوي تحت اقفاله 
حبيسة باختيارها ، فماذا لو ؟

ماذا لو كان ما خلف الباب صحراء مقفرة ، بلا اخضر و لا ماء 
ماذا لو كان سرابا ، أو جليدا 
ماذا لو …

ماذا لو خرجت و لم تجد طريقها لملاذها 

تجلس في ركنها وحيدة في صمت ، صمت مؤلم ، لكنه الم محتمل ، يومض مع النور خلف الباب ، تهدا دقات قلبها احيانا عندما تتجاهل الباب . 
تنظر للحائط و تحلم بنافذة 

تتجاهل الباب لتهدأ ، تستلقي على الأرض الصلبة و تنام ..
لتحلم بما خلف الباب 

ليست هناك تعليقات: